حكايتى مع الزمان
تجاربى فى الحياة وعجبى على دولة الشريف تحت والمعفن فوق ناس تعرق علشان الرغيف وناس تعرق من لعب التنس

اخبار اليوم صحيفة معارضة

هذا المقال اعجبنى وهو منقول من موقع جريدة الوعى المصرى الالكترونية

عاصفة من الحب، بادل بها عمال مصر الرئيس مبارك، وشهادة حق تذيل تقريرا يحمل اتهامات بالتقصير الشديد والاهمال، والفشل لاداء الحكومة. لكن رباطا واحدا يجمعهما.
رباط يؤكد أن شعب مصر كله، يبادل الرئيس الثقة والحب.. لانه السند القوي الذي يقف دائما منحازا للحق والعدل.. يقف دائما سندا لشعبه.. يدرك آماله وطموحاته.. يعيش همومه ومشاكله.
مبارك الذي حمل عمال مصر صوره، لانه الملاذ والحماية لحقوقهم ومصالحهم، هو مبارك الذي لا يتدخل في عمل أي جهاز من أجهزة الرقابة، ففي عهده اتسعت الحرية، ليكون صوت
الشعب والقانون، سيدا يحظي بالاحترام والتقدير، حتي من أعلي سلطة في مصر.
العمال رفعوا صور الرئيس خلال المظاهرات، ورفعوها في يوم عيدهم.. الرئيس هو التهديد الوحيد، الذي يستخدمه عمال مصر، وكل ابنائها البسطاء، عندما يشعرون أن هناك أحدا يريد المساس بحقوقهم.. انه الرمز الذي يلجأون إليه.. إنه الحصن الذي يحتويهم، ويذود عنهم.
إنه كبير مصر، ليس لأنه الرئيس فقط!! ولكن لأنه مبارك الانسان، ابن أرضها الطيبة، ونبت شعبها الاصيل..
مبارك لا يملك كل من يعرفه إلا أن يحبه.. مبارك الذي يتحدث بنفس اللغة والمفردات، التي تعكس سماحة وصفاء ونقاء سريرة، يتميز بها المصريون عن كل أجناس الأرض. مبارك الذي يحرص دائما، في كل زياراته التفقدية، علي أن يسأل العمال.. يتحدث معهم.. يستفسر عن
أحوالهم.. يعيش هموم شعب يثق في أن قائده،


كان هذا اقتباساً من مقال القط الساخن في جريدة أخبار اليوم المعارضة

وها هي الريشة (المشاغبة) لفنان الأمة عمرو فهمي على قدي تؤكد على رؤية القط و تحمّل نظيف و حكومته المسئولية عن كل المصايب و تشدد على سلبيته و إهماله لواجباته والأهم الفشل في تنفيذ (توجيهات السيد الرئيس) المنبثقة من عواصف و زعابيب الحب وآخرها عاصفة الحب الخماسينية في الربيع الأخير الذي سيمر على نظيف و زمرته من المارقين!

مرحباً بأخبار اليوم في حلّتها المعارضة في انتظار المانشيت القادم:

نجاح حملة أخبار اليوم "مين غيرك يحمينا و الدنيا ربيع" في إسقاط الحكومة





جريدة الوعي المصري الإلكترونية
http://www.misrdigi tal.com

إجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة
وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية