حكايتى مع الزمان
تجاربى فى الحياة وعجبى على دولة الشريف تحت والمعفن فوق ناس تعرق علشان الرغيف وناس تعرق من لعب التنس

المصريون فى بانكوك «يبيعون هدومهم» لتدبير ثمن تذكرة العودة(نقلا عن المصرى اليوم)

المصريون فى بانكوك «يبيعون هدومهم» لتدبير ثمن تذكرة العودة كتب   هشام علام    ٨/ ١٢/ ٢٠٠٨ تصوير - أدهم خورشيد اثنان من العائدين خلال حديثهما إلى «المصرى اليوم» معاناة حقيقية وتجربة قاسية تعرض لها المصريون العالقون فى تايلاند مع الاضطرابات السياسية التى تشهدها البلاد هناك، ووصلت لحد إغلاق مطار بانكوك الرئيسى، يحكى تفاصيلها لـ«المصرى اليوم»... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

عيد سعيد

عيد سعيد عليكم يارب تكونوا بصحة وخير [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

ضحية «طابور المعاشات» سقط.. وداسه المتدافعون حتى لفظ أنفاسه الأخيرة

ضحية «طابور المعاشات» سقط.. وداسه المتدافعون حتى لفظ أنفاسه الأخيرة  تصوير- أحمد المصرى جثمان ضحية طابور المعاشات ملقى أمام منفذ الصرف فى الوقت الذى تصاعدت فيه ردود الفعل الغاضبة على مقتل مواطن فى طوابير صرف المعاشات، قررت هيئة التأمينات الاجتماعية حل مشكلة التكدس والزحام، بزيادة أعداد مندوبى الصرف. وقال شهود عيان إن الضحية بدر الدين سالم رضوان «٦٥ عاماً»... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

ضحية «طابور المعاشات» سقط.. وداسه المتدافعون حتى لفظ أنفاسه الأخيرة

ضحية «طابور المعاشات» سقط.. وداسه المتدافعون حتى لفظ أنفاسه الأخيرة  تصوير- أحمد المصرى جثمان ضحية طابور المعاشات ملقى أمام منفذ الصرف فى الوقت الذى تصاعدت فيه ردود الفعل الغاضبة على مقتل مواطن فى طوابير صرف المعاشات، قررت هيئة التأمينات الاجتماعية حل مشكلة التكدس والزحام، بزيادة أعداد مندوبى الصرف. وقال شهود عيان إن الضحية بدر الدين سالم رضوان «٦٥ عاماً»... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

ضحية «طابور المعاشات» سقط.. وداسه المتدافعون حتى لفظ أنفاسه الأخيرة

ضحية «طابور المعاشات» سقط.. وداسه المتدافعون حتى لفظ أنفاسه الأخيرة  تصوير- أحمد المصرى جثمان ضحية طابور المعاشات ملقى أمام منفذ الصرف فى الوقت الذى تصاعدت فيه ردود الفعل الغاضبة على مقتل مواطن فى طوابير صرف المعاشات، قررت هيئة التأمينات الاجتماعية حل مشكلة التكدس والزحام، بزيادة أعداد مندوبى الصرف. وقال شهود عيان إن الضحية بدر الدين سالم رضوان «٦٥ عاماً»... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

احوال المصرين فى بلدهم

  تصوير: محمد عبدالوهاب عمران يؤدى عمله فى جمع البلاستيك ٨ سنوات هى الفاصل الزمنى بين هجرته من محافظة قنا، حيث مولده ونشأته، وإقامته فى القاهرة بحثاً عن الرزق، ومع ذلك لم يتغير حاله كثيراً، فالفقر والضنك اللذان كان يعانيهما فى بلدته الصغيرة وسط أسرته المكونة من ١٠ أفراد، أصبح يعانيهما بشكل أكثر قسوة لأنه يعيش وحيداً. فى عاصمة مصر المحروسة طالما حلم عمران الصعيدى... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية