معاناة حقيقية وتجربة قاسية تعرض لها المصريون العالقون فى تايلاند مع الاضطرابات السياسية التى تشهدها البلاد هناك، ووصلت لحد إغلاق مطار بانكوك الرئيسى، يحكى تفاصيلها لـ«المصرى اليوم» بعض العائدين ضمن أول فوج من المصريين وصل القاهرة. ويقول سيد أبورواش: «عندما ذهبت إلى مقر سفارتنا فى بانكوك، رفض مسؤول الأمن دخولى، وبعد إلحاح شديد قابلت نائب السفير، فقال لى مهمة السفارة هنا هى تزويج وتطليق المصريين، وإحضار محاميين للمتورطين فى قضايا، وترحيل من يتسببون فى مشكلات للقاهرة». ووصف محمود عبدربه سلوك مدير مكتب مصر للطيران فى بانكوك معه وأصدقائه بـ«المهين» عندما قال لهم «إنتو فاكرين السفارة هتعمل لكم إيه.. ده أنتوا مصريين» ثم تركهم وانصرف حسب كلام عبدربه، وأضاف: الشركة رفضت رد قيمة تذكرة الطيران أو نقل طائراتهم إلى أحد المطارات الأخرى، مثلما فعلت شركات أخرى. واستطرد عبدربه: «فى ناس كتير، لم يكن معهم غير قيمة التذكرة ، ورأيناهم يبيعون هدومهم، وينامون فى الشارع بعد أن خذلتنا الجهات الرسمية». وتابع شقيقه عزت عبدربه «أقمت أنا وشقيقى فى أحد الفنادق هناك، ويوم الجمعة الماضى رأينا القنصل الإماراتى يجمع الجالية الإماراتية فى ٥ أتوبيسات سياحية وينقلهم إلى مطار «أوتاباو» وكان هناك مصريون جاءوا عن طريق الخطوط الإماراتية فرفض القنصل نقلهم وقال «إحنا ملزمين بالإماراتيين فقط» ورأينا الإماراتيين يرفعون علم بلدهم. وقال أحمد حسيب فى خضم هذه الأزمة رفعت شركات الطيران الداخلى أسعارها، وتأكدنا أننا لن نجد من يساعدنا، ولن نجد حجزاً على القطار، فانتقلنا بالأتوبيس من بانكوك إلى مدينة «لهاجاي» على حدود ماليزيا ثم نقلنا أتوبيس آخر حتى العاصمة الماليزية كوالامبور دون أن نحصل على تأشيرة، فصرنا بين خطرين، خطر الحرب الأهلية بين المسلمين والبوذيين فى الجنوب، وخطر القبض علينا من قبل السلطات الماليزية.. لكن الحمد لله ربنا ستر، ورجعنا بلدنا بعد رحلة بالأتوبيس والطائرة استغرقت ٣٦ ساعة.
المصريون فى بانكوك «يبيعون هدومهم» لتدبير ثمن تذكرة العودة
كتب هشام علام ٨/ ١٢/ ٢٠٠٨
الاثنين, 08 ديسمبر, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 31 يناير, 2009 12:02 ص , من قبل shimoo1985
من مصر
من مصر

السيد الأستاذ/ مواطن مصري
صاحب مدونة / حكايتي مع الزمان
اشكرك على التعليق على صفحتى وتوضيح اسمك وعنوانك ولكنك لم توضح بريدك حتى يمكنني مراسلتك عليه لذا أرجو منك توضح البريد الإلكتروني واسم المدونة على بريدي التالي:- shimoo_771@yahoo.com
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحث ماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من مصر
السيد الأستاذ/ مواطن مصري
صاحب مدونة / حكايتي مع الزمان
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، ولكنني ليس لدي أي وسيلة لمراسلتك فلم تشر لبريدكم الإلكتروني عبر المدونة أو أي وسيلة اتصال أخرى، أرجو من سيادتك مراسلتي عبر بريدي الإلكتروني shimoo_771@yahoo.com توضح فيها بريدك الإلكتروني واسم المدونة حتى يمكنني مراسلتك ذلك لأنه وقع الاختيار على مدونتكم كأحد مفردات العينة المختارة من مجتمع المدونات المصرية والتي أسعى لجمع بيانات ومعلومات عنها واللازمة لرسالتي المسجلة بقسم المكتبات والمعلومات والوثائق، كلية الآداب، جامعة القاهرة تحت عنوان "المدونات المصرية على الشبكة العنكبوتية العالمية مصدراُ للمعلومات: دراسة تحليلية " من إعدادي "شيماء إسماعيل عباس" وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة "يسرية عبد الحليم زايد" أستاذ المكتبات والمعلومات بالقسم.
أرجو الاهتمام والرد سريعا ومراسلتي لمعرفة مدي موافقتك أم لا على الإجابة عن استمارة استقصاء البيانات – استبيان- عن المدونات المصرية.
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحث ماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.