حكايتى مع الزمان
تجاربى فى الحياة وعجبى على دولة الشريف تحت والمعفن فوق ناس تعرق علشان الرغيف وناس تعرق من لعب التنس

ممرضة تحقن رضيعاً بطريق الخطأ فتصيبه بجلطة تستلزم بتر إصبعين في يده.. كان داخل أصلاً بنزلة برد

ممرضة تحقن رضيعاً بطريق الخطأ فتصيبه بجلطة تستلزم بتر إصبعين في يده.. كان داخل أصلاً بنزلة برد

 

 
مصطفي ووالدته ونظرة حزن لما أصابه

«٢١ ديسمبر ٢٠٠٧» يوم لن تنساه «أم مصطفي» مهما طال بها العمر، في هذا اليوم دخلت بإرادتها مستشفي المطرية التعليمي، لعلاج طفلها الرضيع الذي لم يكن عمره وقتها يتجاوز الشهرين، من نزلة برد، لكنها لم تخرج به معافي، كما كانت تتوقع بل أسوأ، حيث أصيب الطفل نتيجة خطأ ممرضة بجلطة في الدم تستدعي بتر إصبعين من يده اليسري.

«ياريتني ماجيت».. جملة قالتها والدة الطفل الذي يدعي «مصطفي إسماعيل عواد» وهي تبكي بحرقة علي طفلها، الذي سلمته بيديها إلي أطباء مستشفي المطرية في هذا اليوم المشؤوم، حيث طلبوا منها حجزه في قسم رعاية الأطفال، فوافقت وهي سعيدة بأطباء مصر الذين يخففون الألم عن المرضي دون أن يدفعوا شيئاً.

وفي اليوم الأول للحجز حقنته ممرضة تدعي «انتصار» تحت الجلد فنالت من دعاء الأم ما يكفيها، ولم يتوقف لسانها عن الدعاء إلا بعد اكتشاف الكارثة، حيث ازرقت يد الطفل بطريقة غريبة، وثبت بعد ذلك أن الممرضة أخطأت في إعطائه الحقنة فحدث تشابك بين شريان ووريد.. أدي إلي إصابة الطفل بجلطة في الدم.

تقول الأم: «خدعوني في المستشفي وقالوا لي إن ابنك مصاب بفيروس في الدم، ويجب أن تجري له تحاليل.. بس علي حسابك»، ذهبت الأم إلي مركز د.جلال مراد وأجرت تحاليل بـ٤١٠ جنيهات اقترضتها من أحد أقاربها، وأثبتت التحاليل خلو دم مصطفي من أي فيروس، وأنه مصاب بجلطة تستلزم بتر إصبعين من يده اليسري.

أضافت الأم: «قال أولاد الحلال.. بلاش تشتكي في نقابة الأطباء أو وزارة الصحة ضد مدير المستشفي، لأن محدش هيساعدني ولايعملي حاجة.. لأن الدكاترة بيشتروا خاطر بعض.. بس أعمل إيه بابني؟.. أعمل له العملية ولا لأ؟.. ومين يجيب لي حقي وحقه؟.. حسبي الله ونعم الوكيل».
 
نقلا عن جريدة المصرى اليوم

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية