وفاة الرئيس الذي حكم مصر 8 أيام فقط رجل شغل عدة مواقع أكاديمية رفيعة، كما ساهم في تأسيس جامعة الفيوم ( مسقط رأسه )، فضلاً عن تقلده رئاسة جامعة القاهرة بفرعيها الفيوم وبني سويف .وفي العام 1979 أصبح ( صوفي أبو طالب) رئيسًا لمجلس الشعب ( البرلمان )، وفي تشرين الأول ( أكتوبر ) من العام 1981 وعقب اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات في حادث المنصة الشهير، تولى أبو طالب منصب رئاسة الجمهورية "بصفة موقتة" حتى انتهت الإجراءات الدستورية لترشيح وانتخاب رئيس جديد للبلاد، خلفًا للسادات .ولم يطل مقام أبي طالب في هذا المنصب ـ الذي تولاه بحكم الدستور ـسوى ثمانية أيام فقط، حتى تم اختيار الرئيس الحالي حسني مبارك استنادا إلى أن رئيس مجلس الشعب (البرلمان) يمثل رأس الهرم في السلطة التشريعية، وبالتالي يخوله الدستور المصري الحق في تولي منصب رئاسة الجمهورية حال خلو المنصب لسبب طارئ، على النحو الذي حدث إثر اغتيال السادات
الثلاثاء, 01 ابريل, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








