حكايتى مع الزمان
تجاربى فى الحياة وعجبى على دولة الشريف تحت والمعفن فوق ناس تعرق علشان الرغيف وناس تعرق من لعب التنس

دراسة تؤكد "الأسبرين يحمي من الإصابة بالجلطة" مفهوم خاطئ

دراسة تؤكد "الأسبرين يحمي من الإصابة بالجلطة" مفهوم خاطئ
أعلن باحثون بريطانيون أن الاعتماد على الأسبرين بشكل يومي لتفادي التعرض إلى الجلطات يشكل خطورة علي الصحة العامة ويخالف التوصيات الصحية التي تقضي بتناول كمية صغيرة من الأسبرين لتفادي هذه الأعراض الصحية.

وأفادت الدراسة البريطانية بأن العلاج اليومي بالأسبرين يجب أن يعطى إلى الذين سبق وتعرضوا إلى جلطة أو نوبة قلبية وهي نتيجة تخالف ما كانت قد أعلنته السلطات الصحية في بريطانيا والولايات المتحدة من قبل، والتي نصحت فيها بتناول علاج أسبرين بشكل يومي لمن يعاني من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكولسترول اعتمادا علي دراسات سابقة عرفت باسم "الوقاية الأولية". وأوضحت الدراسة أن الأسبرين قد يقلل من إمكانية الإصابة بالجلطة لكنه قد يكون له في بعض الأحيان آثارا جانبية خطيرة أهمها التسبب في النزيف.. ومع ذلك فانه هام للذين سبق وعانوا من جلطة أو نوبة قلبية لأنهم معرضون بشكل كبير إلى الإصابة بأخرى وهو ما يمكن للأسبرين المساعدة في تفاديه.

وقال البروفسور "كولن بيجنت" من جامعة "أكسفورد" والذي اشرف على الدراسة بأنه لا دليل على انه يجب على الناس الذين يتمتعون بصحة جيدة استعمال الأسبرين وأنه يعتقد أن النتائج التي خلصت إليها الدراسة قد تفيد المسئولين عن السياسة الصحية في اتخاذ القرارات المناسبة. ومن جهة أخرى، قال البروفسور "ستيف فيلد" من المعهد الملكي للأطباء في بريطانيا إن "هذه القضية أصبحت مصدر حيرة بالنسبة لأطباء الصحة العامة والمرضي إذ أن هناك عدد كبير من الدراسات التي توصي باعتماد علاج الأسبرين ودراسات كثيرة أخرى توصي بتناوله في حالات معينة فقط". وأضاف انه "في حال تم التأكد من صحة الدراسة فمن الأجدى وقف بيعه دون استشارة".

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 اكتوبر, 2009 03:47 م , من قبل shimoo1985
من مصر

الأستاذ الفاضل: مواطن مصري.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأشكرك على تعليقك وتوضيح بريدك واسمك واعتذر عن التأخر في الرد فلم أرى تعليقك غير الآن، على كل حال لقد قمت بتحويل الاستمارة إلي شكل إلأكتروني وكل ما عليك إلا تسجيل الدخول بحسابك ( الإيميل + الباسورد ) والبدأ في الإجابة عن الاستمارة.
ولقد أرسلت لك البيانات لحسابك على بريدك وفي انتظار إجاباتك في أقرب وقت ممكن.
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية